الشيخ عباس القمي
241
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
لقد ضلّ من قاس الوصىّ بضده * و ذو العرش يأبى أن يكون له ندّ قال أيضا و من قوله : أبا حسن هذا الّذي أستطيعه * بمدحك و هو المنهل السائغ العذب فكن شافعى يوم المعاد و مؤنسى * لدى ظلمات اللحد [ الحشران ] إذ ضمّنى الترب و ذكر أيضا من شعره قوله : كن قنوعا بحاضر العيش و البس * من غنى النفس كلّ يوم غلالة و اقصر الطرف « 1 » عن بروق الأمانى * فالأمانى إدام خبز البطالة قال السيد عليخان في أنوار الربيع في حسن الابتداء : و لما قدم الشيخ الأديب الشيخ حسين بن شهاب الدين الطبيب وافدا على الوالد بالديار الهندية في سنة ثلاث و سبعين و ألف ، كان أول قصيدة امتدحه بها قصيدة مفتتحها قوله : لك الخير لازيد يدوم و لا عمرو * و لا ماء يبقى في الدنان و لا خمر فلم يبق في المجلس من يتعلق بأطراف الأدب ، إلّا و أنكر هذا المطلع و قال : هذا بافتتاح مرثية أولى منه بافتتاح مدحة و لم يكن من عادة الوالد أن يتطير بشىء من الطيرة فلم يعبأ بذلك . الحسين بن عبد الحق الأردبيلي المعروف بالإلهي « 2 » المتوفّى سنة أربعين أو خمسين و تسعمائة ، عالم فاضل ، متبحر ، حكيم كامل ،
--> ( 1 ) . در اعيان الشيعه « و اقصر النفس » است ( 2 ) . در مورد الهى اردبيلى ر . ك : روضات الجنات ، ج 2 ، ص 319 ؛ ريحانة الادب ، ج 1 ، ص 168 - 169 ؛ سخنوران آذربايجان ، ج 1 ، ص 4 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 4 ، ص 14 ؛ فرهنگ سخنوران ، ج 55 ، ص 56 ؛ الذريعه ، ج 1 ، ص 104 ، ج 2 ، ص 7 ، ج 4 ، ص 141 ، ج 6 ، ص 137 ، ج 9 ، ص 92 و ج 13 ، ص 58 ؛ تاريخ اردبيل و دانشمندان ، ج 1 ، ص 190 ؛ تحفهء سامى ، ص 49 ؛ روز سروش ، ص 74 ؛ فهرست رضوى ، ج 4 ، ص 220 ؛ رياض العلماء ، ج 2 ؛ كشف الظنون ، ج 1 ، ص 842 و ج 2 ، ص 1856 ؛ دانشمندان آذربايجان ، ص 335 ، 47 و 48 ؛ رياض الجنه ، ج 2 ، ص 471 . گفتنى است الهى ، فرزند فاضلى به نام محمد داشته كه از سرگذشت او اطلاع دقيقى در دست نيست . رياض العلماء ، ج 2 ، ص 99